• bjr sa va b1

  • mmmmm lbana yamhaynak

  • Bonsoir Princesse, j'ai adoré votre blog ainsi que votre profil. Les rondeurs c'est de la générosité. Une femme ronde est une belle femme pulpeuse... Bonne continuation.

    • CHRYSOPRASE85

      Merci CHRYSOPRASE85
      Désolée de réponde aussi tardivement !

  • Hahaha! Et un smax pour toi! x) Bonne journée! ^^

    • merci ;) bonne journée à toi aussi !

  • لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير عمل, و يرجي التوبة بطول الآمل, يقول في الدنيا بقول الزاهدين, ويعمل فيها بعمل الراغبين, يظهر فيها شيمة المحسنين, و يبطن فيها عمل المسيئين, إن أعطي منها لم يشبع, و إن منع منها لم يقنع, يقول لم أعمل فأتعنى, بل أجلس فأتمنى, يبادر أبدا ما يفنى, ويدع أبدا ما يبقى, يعجز عن شكر ما أؤتي, ويبتغي الزيادة فيما بقي, يرشد غيره, ويغوي نفسه, ينهى الناس ولا ينتهي, ويأمرهم بما لا يأتي, يتكلف من الناس ما لم يؤمر, ويضيع من نفسه ما هو أكثر, يرجو ثواب ما لم يعمل, و يأمن عقاب جرم متيقن, يحب الصالحين ولا يعمل عملهم, و يبغض المذنبين وهو أحدهم, يكره الموت لكثرة ذنوبه, ويقيم على ما يكره الموت من أجله, إن سقم ظل نادما, و إن صح أمن لاهيا, يعجب بنفسه إذا عوفي, ويقنط إذا ابتلي, إن أصابه بلاء دعا مضطرا, وإن ناله رخاء أعرض مغترا, تغلبه نفسه على ما يظن, ولا يغلبها على ما يستيقن, يستميل وجوه الناس بتدينه, و يبطن ضد ما يعلنه, يخاف على غيره بأدنى من ذنبه, ويرجو لنفسه بأكثر من عمله, إن استغنى بطر وفتن, و إن افتقر قنط و وهن, وإن مرض حزن, فهو بين الذنب والنعمة يرتع, يعافى فلا يشكر, ويبتلى فلا يصبر, يقصر إذا عمل, و يبالغ إذا سأل, إن عرضت له شهوة أسلف المعصية, و سوف التوبة, و إن عرته محنة إنفرج عن شرائط الملة, يصف العبرة ولا يعتبر, و يبالغ في الموعظة ولا يتعظ, فهو بالقول مدل, و من العمل مقل, ينافس فيما يفنى, ويسامح في ما يبقى, يرى المغنمة مغرما, و المغرم مغنما, يخشى الموت, ولا يبادر الفوت, يستعظم من معصية غيره, ما يستقل أكثر منه من نفسه, و يستكثر من طاعته, ما يحقره من طاعت غيره, فهو على الناس طاعن, و لنفسه مداهم, اللهو مع الأغنياء أحب إليه من الذكر مع الفقراء, يحكم على غيره لنفسه, ولا يحكم عليها لغيره, يرشد غيره و يغوي نفسه, فهو يطاع و يعصي, و يستوفي ولا يوفي, و يخشى الخلق في غير ربه, ولا يخشى ربه في خلقه, كأن المحذر من الموت سواه, و كأن من وعد و زجر غيره, يا أغراض المنايا, يا رهائن الموت, يا وعاء الأسقام, يا نهبة الأيام, و يا نقلة الداء, ويا فاكهة الزمان, و يا نور الحدثان, و يا خرس عند الحجج, ويا من غمرته الفتن, وحيل بينه وبين معرفة العباد, بحق أقول, ما نجا من نجا, إلا بمعرفة نفسه, و ما هلك من هلك, إلا من تحت يده, قال الله تعلى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا), جعلنا الله و إياكم ممن سمع الوعظ فقبل, و دعي إلى العمل فعمل. '''من حكم أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام'''